المحامين العرب مجموعة أنشئهاالاستاذ/مصطفى حسن المحامى من اجل الترابط والتواصل الفكرى والمعلوماتى بين المحامين العرب من كافة الدول العربية الشقيقة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
مصطفى حسن لاعمال المحاماة للاتصال :-01113060263

شاطر | 
 

 خالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع مع عمرو ممدوح اسماعيل ابن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى حسن
Admin
avatar

عدد المساهمات : 709
تاريخ التسجيل : 11/09/2007
العمر : 47
الموقع : www.lawyerarab.4t.com

مُساهمةموضوع: خالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع مع عمرو ممدوح اسماعيل ابن    الأحد يوليو 24, 2011 4:25 pm

تفريغ مكالمة خالد صلاح وعمرو ممدوح اسماعيل وتحليلها








هذه المكالمة دارت بين خالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع مع عمرو ممدوح اسماعيل ابن صاحب عبارة الغرق المسماة بعبارة السلام
المكالمة الصوتية


في هذا المقال:
التفريغ للمكالمة
دليل مضحد على عدم فبركة المكالمة
تحليل نقاط المكاملة
تحليل تبرير المكالمة
قياس الشخص بناءا على




التفريغ للمكالمة
خالد: ازيك
عمرو: كله تمام الحمد لله

خالد: ياللا حط السماعة
عمرو: ماشي

خالد: واحشني
عمرو: وانت كمان يا باشا

خالد: أخبارك ايه
عمرو: كله تمام - حلوة أوي المقالة بتاعتك

خالد: ربنا يخليك - المقالة - انت شوفت المقالة ؟؟
عمرو: خليت وليد يقراهالي ياباشا
خالد : آه - هاهاهاهاهاهاها !!!


عمرو: لأ خليته يتصفحلي الجرنان كدة - عالسريع والمقالة بتاعتك خليته يقراهالي - حولة اوي يعني والله العظيم الكونتنس بتاعتها هايلة ! - هايلة - هايلة

خالد: وبأدب يعني مش قالل أدبي على حد !
عمرو: عايز أسألك سؤال بقى يا باشا

خالد: قوللي
عمرو: انت ليه قاصد تقطعلي الخلف كل ما تطلع على التليفزيون ؟


خالد: هاها - بص يا عمرو ركز معايا واحد واحدة - دلوقتي احنا طالعين على أرضية ان احنا جريدة رجال أعمال و سيبك من اشاعة ان ممدوح اسماعيل بيمولنا والكلام اللي ناس كتير بتقوله وهو غير صحيح ماشي ؟ سبك من ان احنا نطلع نقول كدة ، احنا متهمين اننا جريدة رجال أعمال فمش هتبقى مع الناس وهتبقى مع الحزب الوطني وخالد صلاح أصل هو معتدل فبالتالي هم بيأهلوه عشان يطلع يبقى حاجة تانية في المستقبل وممكن تكون الحكومة داعماه، أنا النهاردة مقدرش أروح في صف الاخوان ولا أقدر أروح في صف أي تيار معارض ثاني، وانا على الهوا النهاردة اتكلمت عن حزب الوفد كويس وقلت دة حزب انا شخصيا بحبه، اتكلمت عن الناصرين وانا كنت حاضر مؤتمرهم وكان لازم أختم بطريقة تبين ان انا مش مع الدولة مش مع الحكومة لأن الجرنان لما يتوصم انه مع الحكومة يبقى فيه خطورة شديدة جدا عليه، فأنا بعمل ايه ؟ كل شوية عمال أضرب والاقي أضرب والاقي ... يعني انا عمال طول القاعدة بقول ايه ؟ الاستاذ جمال مبارك عنده مشروع ... الاستاذ جمال مبارك فيه مشروع فالحزب سواء نزل كذا او نزل كذا لازم الناس تحس ان فيه شوية شجاعة في شخص رئيس التحرير ما يبقاش رئيس التحرير ... آآ


عمرو: أنا متفق معاك بس أنا عايز أقوللك على حاجة يعني فيه حتة انت كنت ظبطها ورجعت سرقتها تاني لما قلت هو مؤهل ورجعت قلت يعني هو في المنصب .. فاهم أقصد ايه ؟ اللي هو مش هينزل عشان هو مؤهل على قد ما هينزل عشان هو في المنصب

خالد: أنا بقول هو في موقع المسئولية يعني هو كمان
عمرو: دي الأمة يعني مش لازم أيمن يعني ناظر أي حد تاني

خالد: انا أقوللك على حاجة لو أنا قلت أي حاجة تانية ، أنا كنت قبلها بدقيقتين شاتم في الوفد ، وبقول ان الوفد براشقه بالرصاص مع ان حزب الوفد دة حزب كبير، يعني لازم شوية كدة خد بالك : دة مش آخر لقاء في التليفيزيون، لازم نضرب في حتة ونلاقي في حتة يا عمرو ، عشان الناس مات...

عمرو: اعملك رصيد الأول معاهم يعني بص خلي ايه ؟ احنا بنتناقش مع بعض ، فاهم أقصد ايه ؟ عشان نقدر آ آ يعني عارف انت لما بندردش في موضوع يعني أعمل رصيد واعمل اللي انت عايزه بعد كدة ، فاهم أقصد ايه ؟


خالد: الرصيد اللي لازم يتعميل دلوقتي يا عمرو هو الرصيد في الشارع ! الشارع لازم يحس ان الجرنان دة مش جرنان سهل ولا هو جرنان ممكن يكون بيجامل الحكومة في شيء لأن ...

عمرو: يا حبيبي ماهو الجرنان الناهردة وانت مثلا مش طالع عادي برضو فاهم أقصد ايه ؟ بس مفيش مشكلة فيه مفيش محاذير فيه كانت، فاهم أقصد ايه ؟ انا بكلمك على الحاجات اللي انت بتقولها يعني ... فاهم أقصد ايه ؟

خالد: أنا فاهمك كويس

عمرو: أصل خاللي بالك هو مخه صغير يا


خالد: متقلقش انا بدعوك انك ما تقلقش، صدقني ما تقلقش صدقني ما تقلقش، انت لو شفت النهاردة هالة مصطفى عاملة ايه في المصري اليوم فيه حوار لهالة مصطفى شاتمة فيه جمال شخصيا ! هالة مصطفى دي كانت في أمانة السياسات وكانت من المقربين جدا لجمال طالعة النهاردة شاتماه، انت النهاردة بتقول انا النهرادة لحد خمس ست أعداد مراهن على الشارع ، ان الشارع يحس ان الجرنان دة بتاعه، وانه مش جرنان رجال أعمال وانه مش جرنان مشبوه وان الجرنان مش ممول من مش عارف من مين ؟ لازم الناس تاخد الماسج دة بكل الطرق بس في نفس الوقت تيجي تبص للعدد تلاقي العدد فيه انت لما تشوف صاعدون هابطون عندي وزرا يا راجل محييهم وعندي ناس تانية محييهم وبعدين خد بالك يا عمرو ان فيه ناس بيتصلوا بية من الكبار من الكبار قوي يعني


عمرو: أيوة انا فاهم ما دة اللي انا عايزك تعيشني معاك في الصورة فيه

خالد: لأ عايز أقوللك ان بص آآ يعني بمنتهي الأمانة أهم وأفضل مؤسسة وأنضف مؤسسة و أشرف مؤسسة وأخلص مؤسسة في مصر مبسوطة من الجرنان و مبسوطة مننا ، مش هقوللك أكتر من كدة

عمرو: تم ماتوضحلي مين أصلك لخبطتني ، أفضل وأشرف وأخلص، اكتبلي مش لازم تقول وبعدين ماتقولش اسم وانا مابقولش عشان اللي بيسمع مايبقاش عارف احنا بنرغي في ايه ، ايه يا عم دة مش عارف أقرا ، اكتبها بالانجليزي العربي عشان مش عارف أقرا - آه خلاص ، اوك

خالد: فيه أفضل من دول

عمرو: لأ مفيش بس الصغير دماغه صغيرة - انت فاهم - انت أكيد عارف الكلام دة

--صوت كتابة --

عمرو: همم بعد الاصدار وللا قبل ؟ همم؟ بعد وللا قبل ؟ طب هايل


خالد: آ - بص انا مابعتقدش ان فيه طبعا، خليني أقوللك ثانية واحدة

عمرو: انا معنديش شك في ذكاءك بس انت بتلاقيني في الفترة دي بنسأل كتير ليه ؟

-- صوت كتابة --

عمرو: لأ خاللي بالك انا ما بتكلمش
خالد: ولا حتى بابا !

عمرو: لا لأ خالص

خالد: بص مش عايز أقولك ان الدوائر

عمرو:مانت خاللي بالك لازم تفهمني الخيوط ماشية ازاي -فاهم أقصد ايه - عشان ابقى فاهم

خالد: بص هم فيه ناس محترمين جدا جدا وشايفين ان احنا سواء من شغلنا على الانترنت أو من اللي طلع في العدد الأول ان احنا ماشيين في خط وطني محترم ان مصر هي الأساس ماعندناش أي موقف داخلي يضر بلدنا ولا يضر سياسات بلدنا بل على العكس الكلام اللي بيتقال في كل الدوائر المحترمة في البلد ، ان احنا مابنزعلش من النقد طالما النقد بناء

عمرو: وليه أساس

خالد: وطالما ليه أساس وطالما بيهم مصلحة البلد وخد بالك بقى انا لما بييجي حد مثلا من أمن الدولة وللا من الحزب وللا أي حد كبير تاني بقوللهم كلمة واحدة - ادوني فرصة، أنا مع النظام وانا مع الدولة دي وانا مع النظام دة يفضل وانا شايف ان الحزب الوطني- الكلام دة انا مش هبخ عليك انت يا عمرو- أنا شايف ان الحزب أقوى واكتر من أي حد تاني أنا بس .. كل الحكاية ايه .. وقولتلهم كدة بوضوح، قلتلهم ادوني فرصة أظبط وضعي في السوق، انا معايا ناس مساهمين ودافعين فلوس دم قلبهم ماينفعش اقوللهم معلش ماوزعناش الا 3000 نسخة وللا وزعنا زي روزاليوسف .. مقدرش احنا عايزين نظبط في السوق ، ربنا يا رب يا رب يكرمنا ونظبط في السوق على معدلات كويسة تليق بالسنة الأولى يعني ما نبتديش مش عايزين نسمع 8 و 9 و 10 والكلام دة احنا عايزين نبقى فوق ال15 ال20 على الأقل في السنة الأولى

عمرو: هو أول عدد راح منه كام ؟

خالد: بص احنا كنا طابعين 50 اتوزع 32
عمرو: طب دة هايل

خالد: طبعا بالنسبة لحتى بتوع التوزيع قالولنا مفيش أي عدد يعمل كدة في الأول بس طبعا ايه أنا بقى مابرضاش من قلبي ما برضاش يا عمرو ، لان انا بقول ان دة تأثير ان فيه سمعة كويسة من الموقع وان فيه دعاية احنا المطالب مننا اننا نحافظ على ال32 دولة من غير ما ينقصوا العدد الجاي ودة طبيعي ، نفقد مثلا كام ؟ مفقد قول 8 قول 6 لكن مانفقدش 10 و 15

عمرو: أنا عارف عايز أقوللك فيه 3 أسباب عشان تبقى واضح للحساسية اللي عندنا 1- جهلنا بالنت 2- موضوعنا اللي انت عارفه 3- الموضوع اللي جايلي فيه أمين
فاهم أقصد ايه؟
الموضوع اللي جايلي فيه أمين دة عشان ايه حتى للي بيدعبس ما يعرفش يلاقي
فهمتني أنا أقصد ايه

خالد: فاهمك - فاهمك - فاهمك
عمرو: فهمت انا أقصد ايه ؟ بس هما دول ايه ال3 مواضيع اللي مخليين الواحد ايه ؟ بيروش بيسأل بيبقى عايز يتكلم معاك يعرف ايه اللي بيدور أما النفس انا بطمنك ان النفس طويل طول ما ماجالناش لامبا حمرا

خالد: واحدة من الحاجات اللي هتشوفها في العدد التاني ان انا لا الراجل الكبير ولا اللي تحت منه موجودين أصلا في العدد مش موجودين ولا صفحة والشغل كله ماشي في سكة تانية خالص مالوش أي علاقة بينا لأن انا بقول الماسج بتاعي ... أنا حتى في الموضوع بتاعي اللي كاتبه عن الحزب مش كاتب أسماء لا كاتب صفوت الشريف ولا كاتب مش كاتب أي حد

عمرو: آه لا وكاتب رسالة منطقية جدا يا جماعة دة حلم جميل بس اعملوه صح

خالد: بالظاااااااابط كدة، بالظبط كدة
فأنا

عمرو: ويتش از حاجة لوجيك - فاهم اقصد ايه ؟

خالد: أنا بحط رجل في حتة ورجل تانية في حتة تانية بس ! هو دة طلبي ومش هاخد في الموضوع دة الا 5 أو 6 أعداد صدقني ! وبعد كدة هاظبط على التراك اللي انا عايزه النهاردة المصري اليوم ماحدش فيهم بيشتم لا هنا ولا هنا ، ليه ؟ لأنهم واخدين كريدت في السوق أنا محتاج الكريدت دة الأول وبعدين ألعب زي مانا عايز النهاردة مثلا أقولك على حاجة من الحاجات الجميلة انت عندك مثلا احنا مهاجمين رشيد، رشيد محمد رشيد ، انت عارف مهاجمينه على لسان مين ؟ على لسان محمد نصير اللي هو واحد من أهم رجال الأعمال في مصر ومقرب لدوائر السلطة وبيهاجم رشيد فانا مش ههاجم لله فلله انا هالعب في منطقة أضرب في حتة والاقي في حتة لحد مالجرنان دة يبقى ليه مصداقية عند الناس، أول ما يبقى ليه مصداقية عند الناس نعمل اللي احنا عايزينه


عمرو: امم

خالد: قضية أيمن - خد بالك هي قضية جماهيرية انا عارف ان أيمن فيه جزء نصب كبير ! أنا عارف دة كويس جدا

عمرو: بالظبط يعني -فاهم انا أقصد ايه؟ - راجل نصاب اساسا ! انسى القضية اللي راح فيها يعني مش دة السبب ، دة مايمنعش ان انا متعاطف معاه ان نفسي يخرج كبني آدم لكن معنديش استعداد ان اضرب دماغي في الحيط نظير واحد تاريخه مش نضيف اساسا ، مش عايز أدخل في معارك تخلي حد يصغر دماغه

خالد: لأ ان شاء الله مش هيحصل مش هيحصل لأن انا هقولك مثلا على حاجة لطيفة جدا

عمرو: خصوصا انك لازم تتوقع حاجة انك لا أكتر من واحد بيداعبه اللي هو حمدي رزق دي اللي انا بلمها بقى فالفترة دي مع ايه عتريس اللي جايلي

خالد: لا ان شاء الله متقلقش بقوللك ان هم يعني باين جدا في العدد التاني ان احنا متوازنين جدا ومعندناش أي موقف تجاه حد بل على العكس احنا شاتمين الاخوان في صفحة أو اتنين مهاجمينهم هجوم كاسح وباين جدا ان الجرنان ضد الاخوان وباين جدا ان الجرنان مش مع أي حد وباين جدا ان الجرنان مش قليل الأدب لأنه مش شاتم أي حد بال على العكس دة بيوصل رسالة شيك وعايز أقوللك ان انا بعمل حاجات على الهوا ساعات برجع أصلحها في الظل! يعني بكلم واحد مثلا في أمن الدولة مثلا مش عارف كذا .. أبعت رسالة للحزب الوطني أبعت بوكيه ورد لعلي الدين هلال أنا عامل ميزاينة هنا عندي مخصصات للحاجات اللي بالشكل دة ببعت ورد ببعت مثلا كروت معايدة

عمرو : قوللي يا باشا هو مش مفروض عز عامل معاك حوار ؟
خالد: آه بس دة في العدد الجاي باعتلي رد كبير قدامي أهو الظرف

عمرو: برضو ليه هجوم على الجرنان وللا لأ

خالد: لا لا لأ خالص ، بالعكس
عمرو: عايز أسألك سؤال تاني، في الاعلام كنت كاتب في المانشيت مذكرات عمرو موسى

خالد: دة في العدد الزيرو ، دة عدد مانزلش السوق
عمرو طب ليه ؟

--- انتهاء التسجيل

دليل مضحد على عدم فبركة المكالمة
تبرير اليوم السابع للمكالمة -عدم انكاره

نقاط تحليل المكالمة

1- أولا من هو خالد صلاح: هو رئيس تحرير اليوم السابع

2- عمرو ممدوح اسماعيل هو ...
ابن رجل الأعمال ممدوح أسماعيل صاحب العبارة السلام 95 أللى غرقت سنة 2006 و فيها 1200 راكب مصرى منهم معتمرين و غرق منهم 1030 تقريبا و الناجين تمنوا الموت ليلحقوا بذويهم لأن أغلب من نجا شخص و غرق باقى أفراد عائلته بالكامل كانت حادثة مروعة و حافلة بالمهازل كالمعتاد فلم يتم رفع الحصانة عن ممدوح أسماعيل إلا لما هرب على لندن و ظبط أموره و بعدين طلبوا استجوابه بعد 40 يوم من غرق العبارة إللى ثبت أن سبب الغرق الاهمال و عدمالقيام بأعمال الصيانة
و بعد طحن و تهديد أهالى الضحايا تم الحكم عليه ب7 سنين

3- عمرو ممدوح اسماعيل لا يستطيع قراءة العربي على الإطلاق! فالمدعو وليد هو الذي قرأ له العناوين والمقالة والأسامي التي كتبها له خالد على الشات كتبها بناءا على طلبه بحروف انجليزي

4- الهدف الذي يحرك الكثير من الرجال الذين يظهرون معارضين للنظام هو كسب ثقة الناس ثم توجيههم الى ما يرغبون به من أفكار

5- دفاع خالد صلاح عن نفسه بأنه ذكر حزب الوفد بكل خير، هل يعني ان حزب الوفد هو الآخر يد خفية للحزب الوطني ؟

6- الكلام عن مناظرة أيمن نور ومنافسته لجمال مبارك على الترشيح لرئاسة الجمهورية

7- تناقض شديد فيما يخص تقييمه للأحزاب بناءا على سياسة "أشد وأرخي" أو "أضرب وألاقي" كما قال خالد صلاح

8- عمرو ممدوح اسماعيل ابن صاحب العبارة الغارقة ينهي خالد صلاح عن مهاجمة جمال مبارك ويحثه بكسب ثقته هو أولا واخيرا قائلا ان مخه صغير ولن يفهم تلك الحيل التي يقوم بها خالد من أجل كسب ثقة الشارع من اجل مكاسب الجريدة

9- هل هالة مصطفى والمصري اليوم موصومين أيضا ؟

10- ماذا يقصد خالد صلاح بأن أشرف مؤسسة في مصر راضية عن الجرنال؟ بأشرف وأخلص مؤسسة في مصر = ربما الهيئة القضائية

11- عمرو اتلخطبت حين ذكر له خالد ان أشرف وأخلص وأفضل مؤسسة في مصر معجبة بالجرنال اليوم السابع ، أيعني هذا انه حائر لا يعرف أي مؤسسة شريفة في مصر ؟ لا يعرف كيف يربط أن ناس من الكبار -قوي - يقفون الى جواره وفي نفس الوقت هناك مؤسسة شريفة معجبه بما يقدمه، هذا ان دل فانما يدل على البيئة التي يختلط فيها رجال الأعمال الفاسدين بأغلب المؤسسات في الدولة

12- احدى وسائل التقرب للنظام - الذي يرجى انتهاءه عن بكرة أبيه- هي مهاجمة الاخوان

واضح ان عمرو له نوع من السئولية أمام أصدقاءه في الحزب الوطني متعلقة بالجريدة (اليوم السابع) ولذلك يقوم باستجواب والاطمئنان على ان الجريدة لن تثير حفيظة هؤلاء

أو يجوز خالد صلاح هذا يحاول استرضاءهم فلا يبخل بالاجابة عن كل سؤال مبينا بالتفصيل سياسته التسويقية للجريدة


تحليل تبرير الجريدة للمكالمة
أولا يجب لفت النظر الى ان الجريدة لم تنف ان المكالمة لرئيس تحريرها خالد صلاح فهذا ينفي كون المكاملة مفبركة

ثانيا التبرير في اطار الخداع مرة اخرى واتخاذ جانب الشعب لكسب ثقته بناءا على أسس

1- نسب الناشرين لتلك المكاملة على أنهم تابعون للنظام الأمني السابق، وهذا فرض ذو الاحتمال الأكبر اذ ان جهاز امن الدولة كان دائم التجسس على أي من كان له تواجد يمكن ان يثير الرأي العام ضد الحزب الحاكم، وبما ان الجريدة -حين المكالمة - كانت بعد صدور أول عدد فالمدعو خالد صلاح يجب التأكد من ولائه للسلطة والا اعتقالات ومحاربة كما حدث مع ابراهيم عيسى

والجدير بالذكر فان مصدر التسجيل لا ينفي أهمية ما كشفته من محتوى

2- الجريدة تذكر الحملة التي قامت بها من أجل الشهيد خالد سعيد على لاستعطاف قارئيها وانها من أصحاب شرارة الثورة !!
كل ما نطق اسم خالد سعيد أصبح ممن أطلق شرارة الثورة
ولكن هذا استعطاف واضح جدا ولا يبرر هذا الغش والاستخفاف بالناس واللعب بعقولهم من أجل بعض رجال الأعمال ومن أجل الحزب الوطني

3- عدم ذكر اسم الطرف الآخر وهو رجل الأعمال عمرو ممدوح اسماعيل فهذا يؤكد الصلة الوطيدة بين الاثنين وانه لا يزال يهتم بارضائه وعدم التطرق اليه بسوء مما يكشف عن أذيال لا زالت باقية للحزب في مصر ولابد من استئصالها، حتى وان كان من كشفها هو ذيل آخر للحزب - جهاز أمن الدولة

4- وفكرة ان نظام الدولة السابق كان له سلطان "يخوف رجال الأعمال" مزيد من الأكاذيب التي لا يصدقها طفل، اذ ان أبرز علامات فساد النظام السابق هو التعانق بين السلطة ورجال الأعمال فلا يمكن تصديق البتة ان رجال الاعمال على خلاف ما يبغيه السلطة في مصر وانهم قائمون على تبادل المصالح فيما بين أشخاصهم دون مصلحة البلد أو مصلحة شعبها

5- اتباع مدرسة (الكل يفعلون ذلك) وكأن هذا مبرر كافي لغش الناس وتوجيه أفكارهم بكسب ثقتهم بالخداع ثم تحويل تلك الأفكار لأغراضهم الأخرى
...
هذا مقتطف من التبرير:
-- أن كل ما تضمنته المكالمة التجسسية من شرح لخطط التوازن بين الحزب الوطنى وأحزاب المعارضة والأجهزة السيادية هى قواعد اتزان مهنى سارت عليها كل المؤسسات الصحفية المستقلة فى الفترة التى سبقت ثورة25 يناير --


4- لكي نكون عادلين في الحكم حتى مع أعدائنا : ان أقصى درجات حسن الظن بخالد صلاح يؤدي بنا الى افتراض انه كان يلعب على الناحيتين لصالح نجاحه الشخصي المهني، فهو يوجه الجريدة الى ان تكتب مقالات فيها من الحق بقدر الباطل حتى يستطيع ان يرضي الطرفين، لا مبدأ له الا المنفعة الذاتية والنجاح الشخصي المجرد من المبادئ، وانه لم يكن صادقا مائة بالمائة الا في نقطة ان هذا الاسلوب الصحافي المهني لكثير من الجرائد المعارضة وان لم يكن هذا مبررا لخداع الناس ومسك العصا من النصف

هذا لا ينفي انحيازه لمصلحته الشخصية على طول الخط وعلمه بكثير من أفعال الفساد وتكتمها حفاظا على موقعه كرئيس تحرير






بمن نثق بعد الآن ؟
أولا يجب الاطمئنان وعدم الفزع من كل ما يجري وتفسيره بالاغراض، اعلموا فقط أن العقل الآمن لا يقوى على تصديق ان كل من حولنا خائن فيلجأ بحيلة عدم التصديق حتى يظل صاحبه يشعر بالأمان، لا داعي للذعر فاننا المصريين جميعا نقف بجوار بعضنا البعض ننبه بعضنا البعض علينا فقط الحذر والانتباه ومقاومة أي فساد للمحاولة في نهوض جديد



ثانيا بالتفكير الهادئ يمكننا ان نستخلص الكثير نتجنب به نجاح مخططات أعداء البلد ببساطة
محاولة كشف كل الفساد الماضي هي مرحلة مهمة ليس الهدف منها اثارة الذعر وانما هي عملية تطهير لكل القذارات السابقة ولابد من تلك المرحلة فتحملوا يا رجال



تقييم الشرفاء بمعايير المنافقين ، لا ينبغي خلط الأوراق واتهام الكل بما يفعله البعض، التقييم للاعلاميين ورجال الساحة بشكل عام يكون على اسس موضوعية من تحديد لاختياراتهم من خلال موقف وتضحيات قاموا بها لا عن طريق مكاسب ومناصب اعتلوها



المشكلة تحدث دائما عندما لا يقتصر الاعلام على نقل الأحداث، المشكلة تحدث عند تصديق الانطباعات بما يتعلق وتلك الأحداث، بمهنى انه يتم توجيه المشاهد او القارئ الى تكوين رأي معين بدلا من أن يكون رأيا مستقلا اعتمادا على حقيقة مجردة، ورغم ان تلك الصفحة هي صفحة تحليلات ولكننا نحث بشدة على تكوين رأي مبني على أحداث مجردة حقيقية ولا يبنى على نقل انطباعات من شخص الى آخر


البشر الثقات قد يخطئون، وهذا ليس مبرر للخطأ، هو دعوة لعدم الثقة المطلقة في كل الآراء المتعلقة بالأشخاص الثقة فهم قد يخطئون في بناء وجهات نظرهم وبالتالي انطباعاتهم ودوافعهم، فحتى لو بادر أحد الشخصيات الثقات بترشيح شخص ما، نتمهل قليلا في تقييم هذا الشخص ما هي مواقفه وأفعاله على مدار تاريخه كله، وليس اعتمادا على تلميعات اعلامية أو جوائز حصدها أو مناصب اعتلاها فقط ، البحث عن فلسفته الفكرية وتوجهاته أهم من ما هو وضعه العملي أو مكانته


قياس الشخص بناءا على:
مواقفه الفعلية
تاريخ من التضحيات من أجل تلك الاختيارات يدعم الثقة فيه
عدم وجود خطة أو مسار واضح يمشي به لاعتلاء المناصب، فهو ينطلق من نقطة لأخرى بناءا على اختيارات لمبادئ معينة وليس بهدف اعتلاء منصب معين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lawyerarab.my-goo.com
 
خالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع مع عمرو ممدوح اسماعيل ابن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مصطفى حسن المحامى :: مواضيع قانونية :: اهم القضايا-
انتقل الى: